العليم
كلمة (عليم) في اللغة صيغة مبالغة من الفعل (عَلِمَ يَعلَمُ) والعلم...
ما يُلبَس، ويَسْتُر البدن، ويدفع البرد، والحرَّ، والأذى . ومن أمثلته مشروعية ستر العورة، ولباس الحسن من الثياب حال أداء الصلاة . ومن شواهده قوله تعالى : ﭽﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭼ الأعراف /٣١ .
انظر : حاشية ابن عابدين، 6/351، الاستذكار لابن عبدالبر، 8/296و 300، حاشية البجيرمي، 1/418.
كُلُّ ما يَسْتُرُ الـجِسْمَ أو جُزْءًا مِنْهُ مِنْ صُوفٍ أو جِلْدٍ أو غيرِهما.
الألبِسَةُ: هي ما يُلبَسُ مِمّا يَسْتُرُ الجِسْمَ، وهي قسْمانِ: 1- ألْبِسَةٌ خاصَّةٌ بِالرَّجُلِ، ويُشْتَرَطُ أنْ تكون واسِعَةً غَيْرَ ضَيِّقَةٍ ولا شَفّافَةٍ، ولا تُشْبِهُ أَلْبِسَةَ الكُفّارِ الخاصَّةِ بـهم. 2- أَلْبِسَةٌ خاصَّةٌ بِالـمَرْأَةِ، ويُشْتَرَطُ فيها أنْ تكون ساتِرَةً لِـجَمِيعِ البَدَن، وأنْ تكون واسِعَةً غَيْرَ ضَيِّقَةٍ ولا شَفّافَةٍ، ولا تكون مُزَخْرَفَةً، ولا تُشْبِهُ ألْبِسَةِ الكُفّارِ، ولا ألبِسَةَ الرِّجالِ الخاصَّةِ بِهِم.
الألْبِسةُ: جَمْعُ لِباسٍ، وهو: ما يَسْتُرُ البَدَنَ ويُغَطِّيهِ، يُقالُ: لَبِسَ الثَّوبَ، أيْ: اسْتَتَرَ وتَغَطَّى بِهِ، وأَصْلُ الكَلِمَةِ من اللَّبْسِ، وهو: الـخَلْطُ، يُقالُ: لَبَسْتُ الأَمْرَ، أَلْبِسُهُ، لَبْساً، أيْ: خَلَطْتُ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ، ومِنْهُ سُـمِّيَ الثَّوْبُ لِباساً؛ لأنّهُ يُـخالِطُ البَدَنَ.
الألْبِسةُ: جَمْعُ لِباسٍ، وهو: ما يَسْتُرُ البَدَنَ ويُغَطِّيهِ، وأَصْلُ الكَلِمَةِ من اللَّبْسِ، وهو: الـخَلْطُ، ومِنْهُ سُـمِّيَ الثَّوْبُ لِباساً؛ لأنّهُ يُـخالِطُ البَدَنَ.
يَرِد مُصْطلَح (أَلْبِسَةٍ) في عِدَّة مواطِن، منها: كتاب الصَّلاةِ، باب: شُروط الصَّلاةِ، وباب: صلاة الجُمُعَةِ، والعِيْدَيْنِ، وفي كِتابِ الجَنائِزِ، باب: التَّكْفِين، وفي كِتابِ الزَّكاةِ، باب: زَكاة عُروضِ التِّجارَةِ، وفي كتابِ الحَجِّ، باب: مَحْظورات الإِحْرامِ، وفي كتابِ النِّكاحِ، باب: النَّفَقات، وفي كِتابِ الأيْـمانِ والنُّذورِ، باب: كفّارَة اليَـمِينِ، وغَيْر ذلك.
لبس
تهذيب اللغة : (12/307) - معجم مقاييس اللغة : (5/230) - المقدمات الممهدات : (3/429) - الـمجموع شرح الـمهذب : (4/435) - التوقيف على مهمات التعاريف : (ص 617) - المحكم والمحيط الأعظم : (8/510) - معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية : (1/278) - تاج العروس : (16/466) - معجم لغة الفقهاء : (ص 388) -