المتعالي
كلمة المتعالي في اللغة اسم فاعل من الفعل (تعالى)، واسم الله...
مايغشى القلب، ويحجبه، ويمنعه من رؤية الحق، والانقياد له . ذكره الله تعالى في قوله : ﱫﮂﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﱪالمطففين :14نظر، مجموع الفتاوى لابن تيمية، 14/49، مدارج السالكين لابن القيم، 1/146
الغطاء، والحجاب الكثيف. وأصله: الطبع والتغطية، يقال: ران على قلبه الذنب: إذا غشي على قلبه وغلب عليه وغطاه. ويأتي بمعنى الصدإ يعلو الشيء الجلي، كالسيف والمرآة ونحوهما. ويطلق على ما غطى على القلب وركبه من القسوة للذنب بعد الذنب.
رين
ما يغشى القلب ويتخلله من ظلمة الذنوب حتى يمنعه من رؤية الحق والانقياد له.
الران: هو ما يغطي على القلب ويركبه من القسوة للذنب بعد الذنب، وذلك أن الذنوب يغطي رانها القلب، وينتج عن ذلك عدة أمور يكون لها بالغ الأثر في إضعاف أو فقدان حصانة القلب ضد الأفكار الهدامة ومسبباتها، منها: 1- قطع الصلة بالله تعالى: وذلك أن العبد إذا قارف المعاصي واستمر على ذلك، بعد عن الله تعالى، وحجب عنه ولايته، ووكله إلى نفسه بقدر فسقه، فكان بذلك غرضا لشياطين الإنس والجن. 2- ظلام القلب وقسوته: وذلك أن الران إذا زاد في القلب حجب بصيرته، وأضعف وظيفة التعقل لديه، فيظلم قلبه ويسير في الحياة بلا نور يتخبط في الظلمات وسائر الشرور والآفات. 3- أنه يغذي مادة الشر في القلب: فإن المعاصي تصرف القلب عن صحته واستقامته إلى مرضه وانحرافه، فلا يزال مريضا معلولا لا ينتفع بالأغذية التي بها حياته وصلاحه، فتأثير الذنوب في القلوب كتأثير الأمراض في الأبدان؛ بل الذنوب أمراض القلوب ولا دواء لها إلا بتركها؛ فالمعاصي تقسي القلب، وتقوي العواطف الفاسدة التي هي من موجهات الإرادة، فيكون القلب مهيأ بما فيه من الدوافع للتفاعل مع المغريات الخارجية التي تزين له الشهوات، وتلبس عليه بالشبهات، وتكون استجابته لها بقدر ما في قلبه من الران والفساد.
الران: الغطاء، والحجاب الكثيف. وأصله: الطبع والتغطية، يقال: ران على قلبه الذنب: إذا غشي على قلبه وغلب عليه وغطاه. ويطلق على ما غطى على القلب وركبه من القسوة للذنب بعد الذنب.
ما يغشى القلب، ويحجبه، ويمنعه من رؤية الحق، والانقياد له.
* النهاية في غريب الحديث والأثر : (2/291)
* لسان العرب : (13/193)
* غريب الحديث : (3/71)
* مدارج السالكين : (1/146)
* هدي الساري مقدمة فتح الباري : (ص 132)
* التعريفات : (ص 109)
* كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم : (1/839)
* التعريفات الاعتقادية : (ص 175)
* تاج العروس : (35/130)
* الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي : (ص 87)
* أثر الإيمان في تحصين الأمة الإسلامية ضد الأفكار الهدامة : (1/365) -
رمضانُ شهرُ الانتصاراتِ الإسلاميةِ العظيمةِ، والفتوحاتِ الخالدةِ في قديمِ التاريخِ وحديثِهِ.
ومنْ أعظمِ تلكَ الفتوحاتِ: فتحُ مكةَ، وكان في العشرينَ من شهرِ رمضانَ في العامِ الثامنِ منَ الهجرةِ المُشَرّفةِ.
فِي هذهِ الغزوةِ دخلَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ مكةَ في جيشٍ قِوامُه عشرةُ آلافِ مقاتلٍ، على إثْرِ نقضِ قريشٍ للعهدِ الذي أُبرمَ بينها وبينَهُ في صُلحِ الحُدَيْبِيَةِ، وبعدَ دخولِهِ مكةَ أخذَ صلىَ اللهُ عليهِ وسلمَ يطوفُ بالكعبةِ المُشرفةِ، ويَطعنُ الأصنامَ التي كانتْ حولَها بقَوسٍ في يدِهِ، وهوَ يُرددُ: «جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا» (81)الإسراء، وأمرَ بتلكَ الأصنامِ فكُسِرَتْ، ولما رأى الرسولُ صناديدَ قريشٍ وقدْ طأطأوا رؤوسَهمْ ذُلاً وانكساراً سألهُم " ما تظنونَ أني فاعلٌ بكُم؟" قالوا: "خيراً، أخٌ كريمٌ وابنُ أخٍ كريمٍ"، فأعلنَ جوهرَ الرسالةِ المحمديةِ، رسالةِ الرأفةِ والرحمةِ، والعفوِ عندَ المَقدُرَةِ، بقولِه:" اليومَ أقولُ لكمْ ما قالَ أخِي يوسفُ من قبلُ: "لا تثريبَ عليكمْ اليومَ يغفرُ اللهُ لكمْ، وهو أرحمُ الراحمينْ، اذهبوا فأنتمُ الطُلَقَاءُ".