العليم
كلمة (عليم) في اللغة صيغة مبالغة من الفعل (عَلِمَ يَعلَمُ) والعلم...
لُغَةً سرير الْمَلِك . وهو أول مخلوقات الله تعالى . وهو خلق عظيم له قوائم، يسع السماوات، والأرض، وما فيهما، وما بينهما، فوق جميع المخلوقات . وهو سقف جنة الفردوس التي هي أعلى الجنة . واستواء الرحمن عليه استواء يليق بجلاله، وعظمته وسلطانه . ورد في قوله تعالى : ﱫﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﱪالأعراف :54، وقوله تعالى : ﱫﮉ ﮊ ﮋ ﮌﱪطه :5، وقوله : ﱫﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﱪالحديد :4.
العَرْشُ: سَرِيرُ المَلِكِ، يُقال: جَلَسَ المَلِكُ على عَرْشِهِ، أيْ: سَرِيرِهِ. ويأَتْي بِمعنى سَقْفِ البَيْتِ. وأَصْلُه: العُلُوُّ والارْتِفاعُ، يُقال: عَرَشْتُ الشَّيْءَ وعَرَّشْتُهُ، أَعْرُشُهُ، تَعْرِيشاً، أيْ: رَفَعْتُهُ، ومِنْهُ العَرِيشُ، وهو: بِناءٌ يُرْفَعُ يُسْتَظَلُّ بِهِ. ومِن مَعانِيه أيضاً: رُكْنُ الشَّيْءِ، والعِزُّ والمُلْكُ.
يَرِد مُصْطلَح (عَرْش) في العَقِيدَةِ في باب: تَوْحِيد الأُلُوهِيَّةِ، وباب: الإيمان بِالمَلائِكَةِ، وباب: الإيمان باليَوْمِ الآخِرِ، وباب: الفِرَق والأَدْيان، وغَيْر ذلك.
عرش
سَرِيرٌ عَظِيمٌ لَهُ قَوائِمُ خَلَقَهُ اللهُ تعالى ثُمَّ اسْتَوَى عَلَيْهِ.
العَرْشُ: هو أَعْظَمُ وأَعْلَى المَخْلوقاتِ، خَلَقَهُ اللهُ ثمَّ اسْتَوَى وعَلا عليه، وأَمَرَ المَلائِكَةَ بِحَمْلِهِ وتَعْظِيمِهِ، واللهُ فَوْقَهُ وفَوْقَ جَمِيعِ خَلْقِهِ. ومِن صِفاتِ العَرْشِ: أنَّ اللهَ تعالى خَلَقَهُ على الماءِ، وجعلَ له قوائِمَ يُرفَعُ منها، وأنَّه سَقْفُ الجنَّةِ، وكالقُبَّةِ على العالَمِ، وأنَّه فَوْقَ السَّمَواتِ السَّبْعِ، وفَوْقَ جَمِيعِ المَخْلوقاتِ.
العَرْشُ: سَرِيرُ المَلِكِ، يُقال: جَلَسَ المَلِكُ على عَرْشِهِ، أيْ: سَرِيرِهِ. ويأَتْي بِمعنى سَقْفِ البَيْتِ. وأَصْلُه: العُلُوُّ والارْتِفاعُ.
خلق عظيم له قوائم، يسع السماوات، والأرض، وما فيهما، وما بينهما، فوق جميع المخلوقات. وهو سقف جنة الفردوس التي هي أعلى الجنة. أول مخلوقات الله تعالى.
* تهذيب اللغة : (1/263)
* مقاييس اللغة : (4/264)
* مجموع فتاوى ابن تيمية : (5/151)، و (6/584)
* الرد على الجهمية والزنادقة : (ص 26)
* جامع البيان (تفسير الطبري) : (20/271)
* التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين : (ص 158)
* الرسالة العرشية : (ص 4)
* المحكم والمحيط الأعظم : (1/361)
* مختار الصحاح : (ص 205)
* لسان العرب : (6/313)
* تاج العروس : (17/250)
* الأسماء والصفات للبيهقي : (2/272)
* فتح الباري شرح صحيح البخاري : (13/405) -
رمضانُ شهرُ الانتصاراتِ الإسلاميةِ العظيمةِ، والفتوحاتِ الخالدةِ في قديمِ التاريخِ وحديثِهِ.
ومنْ أعظمِ تلكَ الفتوحاتِ: فتحُ مكةَ، وكان في العشرينَ من شهرِ رمضانَ في العامِ الثامنِ منَ الهجرةِ المُشَرّفةِ.
فِي هذهِ الغزوةِ دخلَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ مكةَ في جيشٍ قِوامُه عشرةُ آلافِ مقاتلٍ، على إثْرِ نقضِ قريشٍ للعهدِ الذي أُبرمَ بينها وبينَهُ في صُلحِ الحُدَيْبِيَةِ، وبعدَ دخولِهِ مكةَ أخذَ صلىَ اللهُ عليهِ وسلمَ يطوفُ بالكعبةِ المُشرفةِ، ويَطعنُ الأصنامَ التي كانتْ حولَها بقَوسٍ في يدِهِ، وهوَ يُرددُ: «جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا» (81)الإسراء، وأمرَ بتلكَ الأصنامِ فكُسِرَتْ، ولما رأى الرسولُ صناديدَ قريشٍ وقدْ طأطأوا رؤوسَهمْ ذُلاً وانكساراً سألهُم " ما تظنونَ أني فاعلٌ بكُم؟" قالوا: "خيراً، أخٌ كريمٌ وابنُ أخٍ كريمٍ"، فأعلنَ جوهرَ الرسالةِ المحمديةِ، رسالةِ الرأفةِ والرحمةِ، والعفوِ عندَ المَقدُرَةِ، بقولِه:" اليومَ أقولُ لكمْ ما قالَ أخِي يوسفُ من قبلُ: "لا تثريبَ عليكمْ اليومَ يغفرُ اللهُ لكمْ، وهو أرحمُ الراحمينْ، اذهبوا فأنتمُ الطُلَقَاءُ".