البحث

عبارات مقترحة:

الظاهر

هو اسمُ فاعل من (الظهور)، وهو اسمٌ ذاتي من أسماء الربِّ تبارك...

المتعالي

كلمة المتعالي في اللغة اسم فاعل من الفعل (تعالى)، واسم الله...

العزيز

كلمة (عزيز) في اللغة صيغة مبالغة على وزن (فعيل) وهو من العزّة،...

معجزاته صلى الله عليه وسلم

الأهداف

التعرف على دلائل النبوة. التعرف على خصائص دلائل النبوة. التعرف على أنواع المعجزات. التعرف على خطورة جحد المعجزات ودلائل النبوة.

المقدمة

الإيمان بالنبوة -أي الصلة بين الله تعالى ومجتمع الإنسان عن طريق الأنبياء - من خصائص الدين الحق، والنبي هو الإنسان الذي يختاره الله ليقوم بأداء رسالة معينة، وقد وجدت مذاهب تؤمن بالله وتنكر النبوات، وتزعم أنه لا حاجة لوجود النبي؛ لأن ما أتى به الأنبياء موافق للعقل، ففي العقل غنى عنه، أو مخالف له فلا حاجة لنابه، فالعقل عندهم طريق الاستدلال. ولكننا لا نستطيع بالمنطق التجريبي والرياضي التوصل إلى حقائق ما وراء المادة، فالعلم الصحيح بذات الله، وأوصافه وحساب الآخرة، من ثواب وعقاب، وكل ما يتعلق بعالم الغيب، كل ذلك لا يعرف إلا عن طريق الأنبياء.

لماذا الحديث عنه

لأهميتها في تصديق الناس للأنبياء والرسل. لأهميتها في إقامة الحجة على الناس، وقطع أعذارهم. لما فيها من دلالة على اصطفاء الأنبياء والمرسلين.

المادة الأساسية

(دلائل النبوة): هي الآيات والبراهين الدالَّة على نبوَّة النبي وهي كثيرة، ويسمِّيها بعض العلماء معجزات وتسمَّى دلائل النبوَّة وأعلام النبوَّة، ونحو ذلك، وهذه الألفاظ إذا سُمِّيت بها آيات الأنبياء، كانت أدلَّ على المقصود من لفظ المعجزات. (خصائص المعجزة ودلائل النبوة): 1 /أنها أمر خارِق للعادة، غير جارٍ على ما اعتاد الناس من سنن الكون والظواهر الطبيعية؛ ولذا فهي غير قابلة لتفسيرها على نحو ما يجري عادَةً في الحياة.
2 /أنها مقرونة بالتحدِّي، تحدِّي المكذِّبين أو الشاكِّين، ولا بُدَّ أن يكون الذين يُتَحدَّونَ من القادِرين على الإتيان بمثل المعجزة إن لم تكن من عند الله، وإلا فإن التحدِّي لا يُتَصوَّر؛ إذ إننا لا نستطيع تصوُّرَ بطل في المُلاكَمة يتحدَّى طفلًا؛ لأن هذا الطفل عاجِزٌ عن مقابلته. 3 /أنها أمر سالِم عن المُعارَضَة، فمتى أمكن لأحدٍ أن يُعارِضَ هذا الأمر ويأتي بمثله، بَطَلَ أن يكون معجزة.
(أنواع المعجزات): والمعجزة على نوعين : حسيَّة وعقليَّة : وأكثر معجزات الأنبياء السابِقين كانت حسيَّة، في حين نجد أنَّ المعجزة الكبرى التي جاء بها نبيُّنا محمد عقليَّة، ونعني بهذه المعجزة القرآنَ الكريمَ، وهناك معجزات أخرى حسيَّة للنبي جاء في الصحيح أخبارُها وهي كثيرة، ومنها : انشقاق القمر، ونبع الماء بين أصابعه، وتكثير الطعام، وخطابه الأشجار والأحجار والحيوان وانقيادها له ، وإخباره عن أمور غيبية فوقعت كما أخبر، ومن دلائل النبوة الحسي خاتم النبوة، وحنين الجذع ورميه بكف من حصى في وجوه الكفار، وإخبار الذراع وكثير من المعجزات والدلائل الحسية. (خطورة جحد المعجزات وإنكارها): عدم الإيمان بالمعجزات مؤذن بالعقوبة العاجلة والعقوبة الأخروية.
قال الله سبحانه وتعالى : ﴿إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مائدة مِّنَ السَّمَاء قَالَ اتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ. قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ. قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ. قَالَ اللّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لاَّ أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ﴾ [المائدة : 112-115].

ماذا نفعل بعد ذلك

الإيمان التام، والتصديق الجازم بصدق نبوة الأنبياء، وأنهم رسل من عند الله. اتباع الأنبياء وترك معاندتهم. توقير الأنبياء، ومعرفة عظيم مكانتهم باصطفاء الله لهم، وتفضيله إياهم.

الأهداف

التعرُّف على معجزات النبي . التعرُّف على خصائص معجزات النبي . التعرُّف على أنواع معجزات النبي . التعرُّف على خطورة جحد معجزات النبي .

المقدمة

الإيمان بالنبوة -أي الصلة بين الله تعالى ومجتمع الإنسان عن طريق الأنبياء - من خصائص الدين الحق، والنبي هو الإنسان الذي يختاره الله ليقوم بأداء رسالة معينة، وقد وجدت مذاهب تؤمن بالله وتنكر النبوات، وتزعم أنه لا حاجة لوجود النبي؛ لأن ما أتى به الأنبياء موافق للعقل، ففي العقل غنى عنه، أو مخالف له فلا حاجة لنابه، فالعقل عندهم طريق الاستدلال. ولكننا لا نستطيع بالمنطق التجريبي والرياضي التوصل إلى حقائق ما وراء المادة، فالعلم الصحيح بذات الله، وأوصافه وحساب الآخرة، من ثواب وعقاب، وكل ما يتعلق بعالم الغيب، كل ذلك لا يعرف إلا عن طريق الأنبياء.

لماذا الحديث عنه

لأهميتها في تصديق الناس بالنبي . لأهميتها في إقامة الحجة على الكفار، وقطع أعذارهم. لما فيها من دلالة على اصطفاء النبي .

المادة الأساسية

(معجزات النبي ): هي الآيات والبراهين الدالَّة على نبوَّة محمد وهي كثيرة، ويسمِّيها مَن يسمِّيها من النُّظَّار معجزات وتسمَّى دلائل النبوَّة وأعلام النبوَّة، ونحو ذلك، وهذه الألفاظ إذا سُمِّيت بها آيات الأنبياء، كانت أدلَّ على المقصود من لفظ المعجزات.
(من معجزات النبي ): 1 /أعظم معجزاته صلوات ربي وسلام عليه القرآن الكريم، قال تعالى : ﴿ قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ﴾ [الإسراء : 88 ].
2 /انشقاق القمر، قال تعالى : ﴿ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ * وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ ﴾ [القمر : 1-2]، وقد حدث هذا الانشقاق في حياته ورأته قريش. 3 /الإسراء والمعراج وما جرى فيهما من العجائب وفرض الصلوات الخمس. وقصة الإسراء والمعراج مشهورة معروفة. 4 /تكثير الطعام والماء : ومن ذلك قصة أبي هريرة حيث روى عشرات الرجال من قدح لبن ناولهم إياه نبينا محمد . (والقصة في صحيح البخاري). 5 /انقياد الشجر له إذا خرج إلى الخلاء حتى تكون كالستارة بينه وبين الناس فلا يرونه حين يقضي حاجته. كما في الحديث في صحيح مسلم. 6 /حنين الجذع شوقًا إليه لما فقده في خطبة الجمعة حتى سمعه أهل المسجد يبكي كالطفل شوقًا لما يسمع من الذكر من النبي . 7 /تسبيح الحصى في يديه . 8 /سلام الحجر والشجر عليه في مواطن كثيرة. 9 /تكليم الحيوانات له كما ورد في دواوين السنة المطهرة ومن ذلك كلام البعير له وكذلك القُبَّرة. 10 /شفاء المرضى بريقه كما جرى لعلي بن أبي طالب كما في صحيح البخاري.

ماذا نفعل بعد ذلك

الإيمان التام، والتصديق الجازم بصدق نبوته، وأنه رسول من عند الله حقا. اتباعه، وفعل أوامره، واجتناب نواهيه. توقيره ، ومعرفة عظيم مكانته باصطفاء الله له، وتفضيله إياه.

مصطلحات ذات علاقة

دَلَائِل النُّبُوَّة

المعجزات، والخوارق التي أجراها الله –عَزَّ وَجَلَّ - على يد رسوله محمد -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - لتدل على صدقه في دعوى النبوة . مثل قول الإمام ابن كثير معلقاً على حديث "اللهُمَّ حَبِّبْ عُبَيْدَكَ هَذَا -يَعْنِي أَبَا هُرَيْرَةَ - وَأُمَّهُ إِلَى عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ، وَحَبِّبْ إِلَيْهِمِ الْمُؤْمِنِينَ " مسلم /2491: "هذا الحديث من دلائل النبوة، فإن أبا هريرة محبب إلى جميع الناس ".


انظر : البداية والنهاية لابن كثير، 8/113، السنة النبوية وحي لخليل ملا خاطر، ص 45

الآيات


﴿ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ
سورة القمر

﴿ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ
سورة الإسراء

﴿ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ
سورة القمر

الأحاديث النبوية

عن أبي هريرة، قال : قال النبي : «ما مِن الأنبياءِ نبيٌّ إلا أُعطِيَ ما مِثلُه آمنَ عليهِ البشرُ، وإنما كان الذي أُوتيتُ وَحيًا أوْحاهُ الله إليَّ، فأرجو أن أكونَ أكثرَهم تابعًا يومَ القيامةِ».
[متفق عليه ]
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كان جِذْعٌ يقوم إليه النبي يعني في الخطبة - فلما وُضعَ المنبر سمعنا للجِذْعِ مثل صوت العِشَارِ، حتى نزل النبي فوضع يده عليه فَسَكَنَ. وفي رواية: فلما كان يوم الجمعة قعد النبي على المنبر، فصاحت النخلة التي كان يخطب عندها حتى كادت أن تَنْشَقُّ، وفي رواية: فصاحت صِيَاحَ الصبي، فنزل النبي حتى أخذها فَضَمَّها إليه، فجعلت تَئِنُّ أَنِينَ الصبي الذي يُسَكَّتُ حتى اسْتَقَرَّتْ، قال: «بَكَتْ على ما كانت تسمع من الذِّكْرِ».
شرح الحديث وترجماته
[صحيح.] - [رواه البخاري.]
عن جابر بن سمُرةَ، قال : قال رسول الله : «إني لأعرف حجرًا بمكةَ كان يُسلِّم عليَّ قبلَ أن أبعثَ، إني لأعرفه الآن».
مسلم : 2277
*تنبيه: بذرة مفردة