البحث

عبارات مقترحة:

الباطن

هو اسمٌ من أسماء الله الحسنى، يدل على صفة (الباطنيَّةِ)؛ أي إنه...

الخالق

كلمة (خالق) في اللغة هي اسمُ فاعلٍ من (الخَلْقِ)، وهو يَرجِع إلى...

ما كان له صلى الله عليه وسلم من الخفاف والجباب وغير ذلك

الأهداف

التعرف على أثاث وممتلكات النبي . التعرف على أثاث وممتلكات أعظم قائد . التعرف على بساطة عيش النبي ، وتقلله من الدنيا.

لماذا الحديث عنه

لأهميته في معرفتنا بأحوال النبي . لأهمية ذلك في ترك الحرص على الدنيا، والاهتمام بعمل الآخرة.

المادة الأساسية

الخُمْرَة : كان لرسول الله خُمرة يصلي عليها، وكانت كالحصير الصغير من سعَف النخلِ، مضفرة بالسيور ونحوها، بقدر الكفِّ والوجهينِ، وهي أصغر من أن يُصلي عليها.
وسُميت خمرة لأن خيوطَها مستورة بسعفِها، ولأنها تستر الوجه والكفين من برد الأرض وحرِّها، فإن كبرت عن ذلك فهي حصير، فعن ميمونة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله يصلِّي وأنا حذاءه. .. قالت : وكان يُصلي على الخمرةِ.
[متفق عليه ]2 /الكرسي : كان للنبي كرسي يجلس عليه، كان من خشب أسود، فعن أبي رفاعة قال : انتهيت إلى النبي وهو يخطب، فقلتُ : يا رسولَ الله، رجل غريب جاء يسأل عن دينه، لا يدري ما دينه.
فأقبل عليَّ رسول الله ، وترك خطبته حتى انتهى إليَّ، فأتي بكرسي حسبت قوائمه حديدًا، فقعد عليه رسول الله وجعل يعلمني مما علمه الله، ثم أتى خطبته فأتمَّ آخرها.
[مسلم : 876]3 /قبة حمراء من أَدَم : فعن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال : أتيت النبي وهو في قبة حمراء من أدم، ورأيت بلالًا أخذ وضوء النبي والناس يبتدرون الوضوء، فمَن أصابَ منه شيئًا تمسَّحَ به، ومن لم يُصِبْ منه شيئًا أخذ من بللِ يدِ صاحبه.
[متفق عليه ]4 /الحصير : كان له حصيرٌ يُصلي عليه بالليل، ويبسطُه بالنهار للجلوس عليه، فعن عائشة رضي الله عنها : أنَّ النبيَّ كان يحتجِرُ حصيرًا بالليلِ فيصلِّي، ويبسطُه بالنهار فيجلس عليه، فجعل الناس يثوبون إلى النبيِّ فيصلون بصلاته حتى كثروا، فأقبل فقال : «يا أيها الناس، خذوا من الأعمالِ ما تطيقون، فإنَّ الله لا يملُّ حتى تملُّوا، وإن أحبَّ الأعمال إلى الله ما دامَ وإن قلَّ» [متفق عليه ].

ماذا نفعل بعد ذلك

استشعار وتأمل زهده . محاولة التأسي به والسير على طريقته، والتخلق بخلقه. محبته وتعظيمه وتوقيره وإجلاله . نشر أخلاقه الحسنة، وسيرته العطرة للعالمين.

الآيات


﴿ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ
سورة طه

الأحاديث النبوية

عن أبي رِفَاعَةَ تَمِيم بن أُسَيدٍ رضي الله عنه قَالَ: انتهيتُ إلى رسولِ اللهِ وهو يَخطبُ، فَقُلتُ: يَا رسولَ اللهِ، رَجُلٌ غَريبٌ جاءَ يَسألُ عن دِينِهِ لا يَدرِي مَا دِينُهُ؟ فَأَقْبلَ عليَّ رسولُ اللهِ وتَرَكَ خُطبتَهُ حتى انتَهى إليَّ، فأُتِيَ بكُرسِيٍّ، فَقَعَدَ عليه، وجَعَلَ يُعَلِّمُنِي ممّا عَلَّمَهُ اللهُ، ثم أتى خُطبتَهُ فَأَتَمَّ آخِرَهَا.
شرح الحديث وترجماته
[صحيح.] - [رواه مسلم بزيادة: بكرسي حسبت قوائمه حديداً.]
عن أبي جُحَيفة قال : أتيتُ النبيَّ وهو في قبَّةٍ حمراءَ من أدَمٍ، ورأيتُ بلالًا أخذ وضوء النبي والناسُ يبتدِرون الوضوءَ، فمَن أصابَ منه شيئًا تمسَّحَ به، ومن لم يُصِبْ منه شيئًا أخذ من بللِ يدِ صاحبه.
[متفق عليه ]
*تنبيه: بذرة مفردة

المواد الدعوية