المجيد
كلمة (المجيد) في اللغة صيغة مبالغة من المجد، ومعناه لغةً: كرم...
استبعادُ الفَرَجِ، واليأسُ منه، ومن كلِّ خيرٍ . وشاهده قوله تَعَالَى : ﱫﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﱪالزمر :53. ، وقال تعالى : ﱫﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥﱪ يوسف :87، و عن ابن عباس أنه قال: "إنَّ رجلًا قال : يا رسول الله، ما الكبائر؟ قال : الشِّركُ بالله، والإياسُ مِن روحِ الله، والقنوطُ مِن رحمةِ الله ". الطبراني :1/104.
القُنُوطُ: اليَأْسُ مِن الشَّيْءِ، يُقال: قَنِطَ مِن الخَيْرِ، يَقْنَطُ، ويَقْنِطُ، فهو قانِطٌ، أي: يَئِسَ، وضِدُّه: الرَّجاءُ والطَّمَعُ، وقِيل: القُنُوطُ: اليَأَسُ الشَّدِيدُ. وأَصْلُ القَنْطِ: المَنْعُ، يُقال: قَنَطَ ماءَهُ عنّا، أيْ: مَنَعَهُ، ومنه سُمِّيَ اليَأْسُ قُنوطاً؛ لأنَّ اليائِسَ مَنَعَ نَفْسَهُ مِن رَحْمَةِ اللهِ تعالى. ويأْتي القنوطُ بِمعنى قَطْعِ الأَمَلِ.
يَرِد مُصْطلَح (قُنوط) في العَقِيدَةِ في عِدَّة مواضِع، منها: باب: الإيمان بِالقَدَرِ، وباب: نَواقِض الإيمان، وباب: تَوْحِيد الأَسْماءِ والصِّفاتِ، وباب: الشِّرْك وأَنْواعه، وغَيْر ذلك.
قنط
اليَأْسُ مِن رَحْمَةِ اللهِ تعالى وفَضْلِهِ، واسْتِبْعادُ حُصولِ المَطْلُوبِ.
القُنُوطُ صِفَةٌ ذَمِيمَةٌ مِن صِفاتِ الكُفَّارِ، وخُلُقٌ مُنافٍ لِتَوْحِيدِ العَبْدِ لِرَبِّهِ، وإِساءَةُ أَدَبٍ مع اللهِ، وهو أن يَيْأَسَ العَبْدُ مِن رَحْمَةِ رَبِّهِ ومَغْفِرَتِهِ وكَرَمِهِ فَيَتْرُكَ العِبادَةَ والتَّوْبَةَ للهِ. ومِن صُوَرِ القُنُوطِ: أن يَجْزِمَ العَبْدُ أنَّهُ مِن أَهْلِ النَّارِ، وأنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ لَهُ، وهو غايَةُ ما يُرِيدُهُ الشَّيْطانُ مِن العَبْدِ حتّى يُبْعِدَهُ عن التَّوْبَةِ والاسْتِغْفارِ، وِمن أهمِّ أسبابِهِ: كَثْرَةُ المَعاصِي والإِصْرارُ علَيْها، والخَوْفُ الشَّدِيدُ مِن عَذابِ اللهِ تعالى، مع ضَعْفِ عِلْمِ العبدِ بِاللهِ وبِأَسْمائِهِ وصِفاتِهِ، وما لله مِن سعةِ الرَّحمة وعَظِيمِ المَغفِرَة.
القُنُوطُ: اليَأْسُ مِن الشَّيْءِ، يُقال: قَنِطَ مِن الخَيْرِ، يَقْنَطُ، ويَقْنِطُ، أي: يَئِسَ، وضِدُّه: الرَّجاءُ والطَّمَعُ. وأَصْلُه: المَنْعُ، ومنه سُمِّيَ اليَأْسُ قُنوطاً؛ لأنَّ اليائِسَ مَنَعَ نَفْسَهُ مِن رَحْمَةِ اللهِ تعالى.
استبعادُ الفَرَجِ، واليأسُ منه، ومن كلِّ خيرٍ.
* العين : (5/105)
* تهذيب اللغة : (9/25)
* التوقيف على مهمات التعاريف : (ص 257)
* تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد : (ص 418)
* الفروق اللغوية : (ص 245)
* مشارق الأنوار : (2/186)
* مختار الصحاح : (ص 261)
* لسان العرب : (7/386)
* تاج العروس : (20/57)
* التوقيف على مهمات التعاريف : (ص 257)
* الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والرد على أهل الشرك والإلحاد : (ص 70)
* لوامع الأنوار البهية : (1/381) -
رمضانُ شهرُ الانتصاراتِ الإسلاميةِ العظيمةِ، والفتوحاتِ الخالدةِ في قديمِ التاريخِ وحديثِهِ.
ومنْ أعظمِ تلكَ الفتوحاتِ: فتحُ مكةَ، وكان في العشرينَ من شهرِ رمضانَ في العامِ الثامنِ منَ الهجرةِ المُشَرّفةِ.
فِي هذهِ الغزوةِ دخلَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ مكةَ في جيشٍ قِوامُه عشرةُ آلافِ مقاتلٍ، على إثْرِ نقضِ قريشٍ للعهدِ الذي أُبرمَ بينها وبينَهُ في صُلحِ الحُدَيْبِيَةِ، وبعدَ دخولِهِ مكةَ أخذَ صلىَ اللهُ عليهِ وسلمَ يطوفُ بالكعبةِ المُشرفةِ، ويَطعنُ الأصنامَ التي كانتْ حولَها بقَوسٍ في يدِهِ، وهوَ يُرددُ: «جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا» (81)الإسراء، وأمرَ بتلكَ الأصنامِ فكُسِرَتْ، ولما رأى الرسولُ صناديدَ قريشٍ وقدْ طأطأوا رؤوسَهمْ ذُلاً وانكساراً سألهُم " ما تظنونَ أني فاعلٌ بكُم؟" قالوا: "خيراً، أخٌ كريمٌ وابنُ أخٍ كريمٍ"، فأعلنَ جوهرَ الرسالةِ المحمديةِ، رسالةِ الرأفةِ والرحمةِ، والعفوِ عندَ المَقدُرَةِ، بقولِه:" اليومَ أقولُ لكمْ ما قالَ أخِي يوسفُ من قبلُ: "لا تثريبَ عليكمْ اليومَ يغفرُ اللهُ لكمْ، وهو أرحمُ الراحمينْ، اذهبوا فأنتمُ الطُلَقَاءُ".