البحث

عبارات مقترحة:

القيوم

كلمةُ (القَيُّوم) في اللغة صيغةُ مبالغة من القِيام، على وزنِ...

الوتر

كلمة (الوِتر) في اللغة صفة مشبهة باسم الفاعل، ومعناها الفرد،...

الجبار

الجَبْرُ في اللغة عكسُ الكسرِ، وهو التسويةُ، والإجبار القهر،...

السرقة

نهى الله عز وجل عن أكل أموال الناس بالباطل لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ ۚ وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [النساء:29] ويكون الباطل شاملا جميع وجوه التعدي على أموال الناس من سلب وغش وتطفف وسرقة، وكل ما هو سبيل لانتقال للمال بشكل لاقانوني ولأخلاقي، وقد كان هذا النهي درءً للخطر عن ممتلكات المجتمع وأفراده، و بُني على أكل الناس بالباطل العقاب الشديد، لقوله عز وجل في الآية اللاحقة : ﴿وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا﴾ [النساء:30 ] وقد كان هذا منهج تحريم أموال الناس على بعضهم البعض إلا بالحق، إرساء لقواعد العدل الذي جاء به الإسلام كدين متكامل يشمل كل نواحي الحياة ويحفظ حقوق العباد من أن تُظلم.

المواد الدعوية