البحث

عبارات مقترحة:

الرحمن

هذا تعريف باسم الله (الرحمن)، وفيه معناه في اللغة والاصطلاح،...

اللطيف

كلمة (اللطيف) في اللغة صفة مشبهة مشتقة من اللُّطف، وهو الرفق،...

تفسير القرآن والمفسرون

الأهداف

التعرف على علم تفسير القرآن. التعرف على أنواع تفسير القرآن التعرف على فوائد تفسير القرآن.

لماذا الحديث عنه

لأهمية تفسير القرآن في تفسير القرآن وتدبره. لأهميته في تيسير الحفظ، وتسهيل الفَهم وتثبيت الوحي. لأهميته في معرفة مقاصد الشريعة.

المادة الأساسية

(تفسير القرآن): علم تفهم به معاني كلام الله تعالى في كتابه بحسب الطاقة البشرية.
(نشأة علم التفسير): أ - في العهد النبوي : يعتبر علم التفسير أول العلوم القرآنية نشأة، فقد صاحبتْ نشأتُه نزولَ الوحي، إذ كان النبيُّ يبين للصحابة معانيَ القرآن وأحكامَه فقد أمره ربه بذلك قال تعالى : ﴿وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نُزِّل إليهم﴾ [النحل : 44] ويقول أبو عبد الرحمن السلمي : حدَّثنا مَن كان يُقرئنا مِن أصحابِ النبيِّ ، أنهم كانوا يقترئونَ مِن رسولِ اللهِ عشرَ آياتٍ، فلا يأخذونَ في العشرِ الأُخرى حتى يعلموا ما في هذه من العلمِ والعَملِ. قالوا : فعَلِمنا العلمَ والعملَ. [المسند : 23482].
ب - في عهد الصحابة : ثم بعد النبيِّ كان الصحابة رضوان الله عليهم يفسرون القرآن معتمدين على تفسير القرآن بالقرآن , وعلى ما حفظوه من تفسير النبي , وعلى أسباب النزول التي شهدوها , وعلى قوة فهمهم وإدراكهم وعلمهم باللغة العربية. وأشتهر منهم بالتفسير عشرة بالترتيب :
1 - عبد الله بن عباس. 2- عبد الله بن مسعود. 3- علي بن أبي طالب. 4- أبي بن كعب. 5- أبوبكر الصديق. 6- عمر بن الخطاب. 7- عثمان بن عفان. 8- زيد بن ثابت. 9- أبو موسى الأشعري. 10- عبد الله بن الزبير. ج - في عهد التابعين : نقل التابعون روايات التفسير عن الصحابة، وزادوا فيها ما استنبطوه بأنفسهم، وما زال التفسير يتضخم في عهدهم حتى اجتمع منه الشيء الكثير. لكن هذه الأقوال لم تكن مجموعة ولا مرتبة بشكل منظم وفق ترتيب المصحف، بل كانت تروى منثورة تفسيرًا لآيات متفرقة في كتب الحديث ,فقد كان التفسير مختلطًا بالحديث غير مميز عنه. وكان التابعون من أهل كل قُطْرٍ يُعنون برواية ما سمعوه من التفسير عن الصحابي الذي يقيم في بلدهم. فاختص المكِّيُّون بالرواية عن ابن عباس , والمدنيُّون بالرواية عن أبَيٍّ بن كعب. الكوفيُّون بالرواية عن ابن مسعود. وهذه المدارس الثلاث أهم مدارس التفسير في عهد التابعين.
ولعل أشهر التابعين في التفسير : علقمة بن قيس (ت : 61 هـ) وأبو العالية رفيع بن مهران (ت : 90هـ) وسعيد بن جبير (ت : 95 هـ) ومجاهد بن جبر المكي (ت : 104هـ) وعكرمة مولى ابن عباس (ت : 105هـ) وطاوس بن كيسان (ت : 106 هـ) والحسن البصري (ت : 110 هـ) وعطاء بن أبي رباح (ت : 114 هـ) وقتادة بن دعامة السدوسي (ت : 117 هـ) ومحمد بن كعب القرظي (ت : 118 هـ) وزيد بن اسلم (ت : 136 هـ) وغيرهم، وقيل : إن عبد الملك بن جريج المتوفى عام 149هـ أول من جمع الأخبار المتعقلة بالتفسير في كتاب مستقل.
(تدوين علم التفسير): بعد التابعين جاء أتباع التابعين، وأشهر من كتب منهم في التفسير : سفيان بن عيينة (ت : 198 هـ) ووكيع بن الجراح (ت : 196 هـ) وإسحاق بن راهويه (ت : 238 هـ) والإمام البخاري (ت : 206 هـ) والامام مسلم (ت : 261 هـ) وأصحاب السنن وغيرهم. فهؤلاء جمعوا التفسير في كتبهم فى أبواب خاصة. . وأول من فسَّر القرآن كله وأفرده بكتاب مستقل ابن ماجة القزويني (ت : 275 هـ) وابن ابى حاتم (ت : 287 هـ). ..ولعلَّ أول كتاب حافل جامع هو (جامع البيان عن تأويل آي القرآن) لمحمـدِ بْنِ جريرٍ الطَّبَرِيِّ (ت : 310 هـ) جمع فيه أقوالَ الصحابة والتابعين وتابِعِيهم. وُيعَدُّ المرجِعَ الأولَ في تفسـير القرآن الكريم لكلُّ من جاء بعدَه. (أنواع التفسير): النوع الأول : التفسير بالمأثور (بالرواية): ويعتمد فيه المفسر على ما صحَّ من الآثار الواردة في الآية فيذكرها، ولا يجتهد في بيان معنى من غير دليل، ويشمل : 1 /تفسير القرآن بالقرآن. 2 /تفسير القرآن بالسنة. 3 /تفسير القرآن بما نقل عن الصحابة والتابعين. وهو الأصل في التفسير، ومراعاته علامة الصواب، وقاعدة لضبط التجديد في فهم القرآن. ويجب الأخذ به، ولا يجوز العدول عنه إذا صح. النوع الثاني : التفسير بالرأي، وهو قسمان : محمود، ومذموم.
الأول : المحمود، أن يكون المفسِّرُ مؤهلًا ويكون التفسير بالمأثور بين يديه ثم يعمل رأيه ويجتهد في الترجيح والاستنباط وهذا هو التفسير الذي يجب اعتماده فهو يجمع بين اعتماد الأصل (المأثور) العاصم من الزلل وإعمال (الرأي) بالانفتاح على العصر وعلومه، وهو الغالب على كتب التفسير مثل : (تفسير القرآن العظيم) لابن كثير , وتفسير الطبري وتفسير القرطبي , وتفسير فتح القدير للشوكاني , وتفسير روح المعاني للألوسي.
الثاني : المذموم : أن يفسِّر المفسِّرُ بمجرد الرأي من غير أهلية ولا يرجع إلى التفسير بالمأثور ولذا فهو درجات أقلها جرمًا أن يكون متمكنًا من اللغة العربية وعلومها (أي عنده بعض الأهلية) فيتجرَّأ على التفسير دون الرجوع إلى المأثور، وشرٌّ منه من يقتحم حِمى التفسير وليس لديه أدنى مؤهل، وشرٌّ منه مَن يفعل ذلك اتباعًا أو نصرة لباطل كما تفعل بعض الفرق الضالة. ..
وهذا القسم هو المقصود بالآثار الواردة في ذم التفسير بالرأي، ومنها : عن ابن عباس عن النبي قال : «اتقوا الحديثَ عني إلا ما علِمْتم، فمن كذَب عليَّ متعمِّدًا فليتبَوَّأ مَقعدَه منَ النارِ، ومَن قال في القرآنِ برأيهِ فلْيتبوَّأ مقعدَه منَ النار» [الترمذي : 2951].

ماذا نفعل بعد ذلك

استشعار أن هذا العلم من أعظم ما يعين على فهم كلام الله عز وجل؛ ومعرفة مراده، ومن أوتي فهم القرآن فقد أوتي خيرًا كثيرًا.
استشعار أن الاشتغال بالتفسير اشتغال بأفضل الكلام وأحسنه وأعظمه بركة، وهو كلام الله عز وجل، ولا يزال العبد ينهل من هذا العلم ويستزيد منه حتى يجد بركته في نفسه وأهله وماله : ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [ص : 29].
استشعار أن هذا العلم يدل صاحبه على ما يعتصم به من الضلالة وقد قال الله تعالى : ﴿وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّـهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ [آل عمران من الآية : 101]، وقال تعالى : ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّـهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا﴾ [النساء : 175].
استشعار أن هذا العلم يُدخل صاحبه في زمرة خير هذه الأمة، كما جاء في الحديث عن عثمان بن عفان رضي الله عنه عن النبي قال : «خَيرُكم مَن تعلَّمَ القرآنَ وعلَّمه» [البخاري : 5027].

عناصر إضافية للمسلم الجديد

ينبغي على المسلم ألا يتسرَّع في تفسير القرآن بغير علم، بل يتعلَّم أولًا معاني الآيات حتى لا يخطئ في تفسيرها.

مصطلحات ذات علاقة

الْمُفَسِّر

مَنْ تعرَّض لتفسير القرآن الكريم بشروطه . مثل ابن جرير الطبري، أبو عبد الله القرطبي، الحافظ ابن كثير


انظر : الإتقان في علوم القرآن للسيوطي، 4/200، قواعد الترجيح عند المفسرين لحسين الحربي، 1/33، مفهوم التفسير والتأويل والاستنباط والتدبر والمفسر للطيار، ص :207

تعريفات أخرى

  • يطلق على المبَيِّن . وهو النص المبَيِّن لنص مجمل .

الآيات


﴿ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ
سورة النحل

الأحاديث النبوية

عن عثمان بن عفان رضي الله عنه عن النبي قال: «خَيرُكُم من تعلَّمَ القرآنَ وعلَّمَهُ».
شرح الحديث وترجماته
[صحيح.] - [رواه البخاري.]
عن ابن عباس عن النبي قال : «اتقوا الحديثَ عني إلا ما علِمْتم، فمن كذَب عليَّ متعمِّدًا فليتبَوَّأ مَقعدَه منَ النارِ، ومَن قال في القرآنِ برأيهِ فلْيتبوَّأ مقعدَه منَ النار».
[الترمذي : 2951]
عن عبد الرحمن السلمي : حدَّثنا مَن كان يُقرئنا مِن أصحابِ النبيِّ ، أنهم كانوا يقترئونَ مِن رسولِ اللهِ عشرَ آياتٍ، فلا يأخذونَ في العشرِ الأُخرى حتى يعلموا ما في هذه من العلمِ والعَملِ. قالوا : فعَلِمنا العلمَ والعملَ.
[المسند : 23482]
*تنبيه: بذرة مفردة