الكبير
كلمة (كبير) في اللغة صفة مشبهة باسم الفاعل، وهي من الكِبَر الذي...
«المناظرة في العلم نوعان: أحدهما: للتمرين والتدرُّب على إقامة الحجج ودفع الشبهات. والثاني: لنصر الحق، وكسر الباطل. والأول: يشبه السباق والنضال، والثاني: يشبه الجهاد وقتال الكفار». Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA ابن قَيِّم الجَوْزِيَّة "الفروسية المحمدية"، لابن قيم الجوزية: (119/1).
«أما المناظرة في الحق، فإنها نعمة، إذ المناظرة الحقة فيها إظهار الحق على الباطل، والراجح على المرجوح فهي مبنية على المناصحة، والحلم، ونشر العلم». Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA الإِمَام الشَّافِعي بكر بن عبد الله أبو زيد
«مَا نَاظَرْتُ أَحَدًا قَطُّ فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَخْطَأَ، وَمَا فِي ظَنِّي عِلْمٌ إِلَّا وَدِدْتُ أَنَّهُ عِنْدَ كُلِّ أَحَدٍ، وَلَا يُنْسَبُ إِلَيَّ». Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA ابن عَبْد البَر "الإبانة الكبرى"، لابن بطة: (689)
«وأما الفقه فأجمعوا على الجدال فيه والتناظر؛ لأنه علم يحتاج فيه إلى رد الفروع على الأصول للحاجة إلى ذلك». Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA الإِمَام الشَّافِعي "جامع بيان العلم وفضله"، لابن عبد البر: (929/2).
آدابه الإنصاتُ بالإنصافِ ***** لخصمِهِ، وتركُ الاعتسافِ ورفعِ صوتِهِ، مع الوقارِ ***** وعدمُ الطرب بالإظهارِِ وفي السؤال الضبطُ والتحسينُ ***** وفي الجواب الطِّبْق والتبيينُ وكل ما اعتبر في المناظرهْ ***** معتبر أيضًا لدى المذاكرهْ Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA محمَّد عَبْد الحَيّ المختار بن بونة
«ما ناظرت أحدًا قط إلا أحببت أن يوفق ويسدد ويعان، ويكون عليه رعاية من الله وحفظ. وما ناظرت أحدا إلا ولم أبال بين الله الحق على لساني أو لسانه». Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA "حلية الأولياء"، للأصبهاني: (118/9).
«ومن عاداتهم الخبيثة أنهم كلموا ناظروا واحدًا من الأفاضل في مسألة من المسائل، توجَّهُوا الى جرحه بأفعاله الذاتية، وبحثوا عن أعمالِه العرَضِيَّة، وخلطوا ألف كذبات بصدق واحد، وفتحوا لسان الطعن عليه بحيث يتعجب منه كل ساجد، وغرضُهم منه إسكات مخاصِمِهم بالسب والشتم، والنجاة من تعقُّب مُقابلهم بالتعدي والظلم، بجعل المناظرة مشاتمة، والمباحثة مخاصمة». "الرفع والتكميل" (ص67).
رمضانُ شهرُ الانتصاراتِ الإسلاميةِ العظيمةِ، والفتوحاتِ الخالدةِ في قديمِ التاريخِ وحديثِهِ.
ومنْ أعظمِ تلكَ الفتوحاتِ: فتحُ مكةَ، وكان في العشرينَ من شهرِ رمضانَ في العامِ الثامنِ منَ الهجرةِ المُشَرّفةِ.
فِي هذهِ الغزوةِ دخلَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ مكةَ في جيشٍ قِوامُه عشرةُ آلافِ مقاتلٍ، على إثْرِ نقضِ قريشٍ للعهدِ الذي أُبرمَ بينها وبينَهُ في صُلحِ الحُدَيْبِيَةِ، وبعدَ دخولِهِ مكةَ أخذَ صلىَ اللهُ عليهِ وسلمَ يطوفُ بالكعبةِ المُشرفةِ، ويَطعنُ الأصنامَ التي كانتْ حولَها بقَوسٍ في يدِهِ، وهوَ يُرددُ: «جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا» (81)الإسراء، وأمرَ بتلكَ الأصنامِ فكُسِرَتْ، ولما رأى الرسولُ صناديدَ قريشٍ وقدْ طأطأوا رؤوسَهمْ ذُلاً وانكساراً سألهُم " ما تظنونَ أني فاعلٌ بكُم؟" قالوا: "خيراً، أخٌ كريمٌ وابنُ أخٍ كريمٍ"، فأعلنَ جوهرَ الرسالةِ المحمديةِ، رسالةِ الرأفةِ والرحمةِ، والعفوِ عندَ المَقدُرَةِ، بقولِه:" اليومَ أقولُ لكمْ ما قالَ أخِي يوسفُ من قبلُ: "لا تثريبَ عليكمْ اليومَ يغفرُ اللهُ لكمْ، وهو أرحمُ الراحمينْ، اذهبوا فأنتمُ الطُلَقَاءُ".