السلام
كلمة (السلام) في اللغة مصدر من الفعل (سَلِمَ يَسْلَمُ) وهي...
«امْشِ مِيلًا وَعُدْ مَرِيضًا، وَامْشِ مِيلَيْنِ وَأَصْلِحْ بَيْنَ اثْنَيْنِ، وَامْشِ ثَلَاثَةً وَزُرْ فِي اللَّهِ». Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA عَطَاء بن دِينار حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ
«مِنْ تَمَامِ الْعِيَادَةِ أَنْ تَضَعَ يَدَكَ عَلَى الْمَرِيضِ» Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA طاوُوس بن كَيْسَان "شعب الإيمان"، للبيهقي: (8771)
«خَيْرُ الْعِيَادَةِ أَخَفُّهَا» Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA الغَزالي "شعب الإيمان"، للبيهقي: (8787)
«مَا أَرْفَقَ الْعَرَبَ، لَا تُطِيلُ الْجُلُوسَ عِنْدَ الْمَرِيضِ، فَإِنَّ الْمَرِيضَ قَدْ تَبْدُوَ لَهُ الْحَاجَةُ فَيَسْتَحِي مِنْ جُلَسَائِهِ» Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA المَرْداوي أبو العالية
«المريض يعاد، والصحيح يزار». Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA بكر بن عبد الله المزني "بستان العارفين"، للسمرقندي: (329/1).
«وَأَدَبُ الْعَائِدِ خِفَّةُ الْجِلْسَةِ، وَقِلَّةُ السُّؤَالِ، وَإِظْهَارُ الرِّقَّةِ، وَالدُّعَاءُ بِالْعَافِيَةِ، وَغَضُّ الْبَصَرِ عَنْ عَوْرَاتِ الْمَوْضِعِ. وَعِنْدَ الِاسْتِئْذَانِ لَا يُقَابِلُ الْبَابَ، وَيَدُقُّ بِرِفْقٍ، وَلَا يَقُولُ أَنَا إِذَا قِيلَ لَهُ من، ولا يقول يا غلام، ولكن يحمد ويسبح». Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA "إحياء علوم الدين"، للغزالي: (209/2)
ويُشْرَعُ للمَرْضَى العِيادةُ فَأْتِهِمْ*****تَخُضْ رَحمةً تَغْمُرْ مجالِسَ عُوَّدِ فسَبعونَ ألفًا مِنْ ملائكةِ الرِّضَى*****تُصَلِّي على مَنْ عادَ مَرْضَى إلى الْغَدِ وإنْ عادَهُ في أَوَّلِ اليومِ واصَلَتْ*****عليهِ إلى الليلِ الصلاةَ فأسْنِدِ فمِنهم مُغِبًّا عُدْ وخَفِّفْ ومِنْهُمُ الـ*****ذي يُؤْثِرُ التطويلَ مِنْ مُتَوَدِّدِ ففَكِّرْ وراعِ في العِيادةِ حالَ مَنْ*****تَعودُ ولا تُكْثِرْ سُؤالًا تُنَكِّدِ "الألفية في الآداب الشرعية" (ص45).
وَأن يَعودَهُ إذا مَرِضَ سَا*****ئلِا لَهُ عافِيَةً مُنفِّسا مُؤنِّسًا مُحتَرِسًا من الضَّجَرْ*****رُبَّ ثقيلٍ عادَ ليتَهُ هَجَرْ محمد سالم بن عبد الودود (ولد عدود) الشنقيطي "التسهيل والتكميل"
رمضانُ شهرُ الانتصاراتِ الإسلاميةِ العظيمةِ، والفتوحاتِ الخالدةِ في قديمِ التاريخِ وحديثِهِ.
ومنْ أعظمِ تلكَ الفتوحاتِ: فتحُ مكةَ، وكان في العشرينَ من شهرِ رمضانَ في العامِ الثامنِ منَ الهجرةِ المُشَرّفةِ.
فِي هذهِ الغزوةِ دخلَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ مكةَ في جيشٍ قِوامُه عشرةُ آلافِ مقاتلٍ، على إثْرِ نقضِ قريشٍ للعهدِ الذي أُبرمَ بينها وبينَهُ في صُلحِ الحُدَيْبِيَةِ، وبعدَ دخولِهِ مكةَ أخذَ صلىَ اللهُ عليهِ وسلمَ يطوفُ بالكعبةِ المُشرفةِ، ويَطعنُ الأصنامَ التي كانتْ حولَها بقَوسٍ في يدِهِ، وهوَ يُرددُ: «جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا» (81)الإسراء، وأمرَ بتلكَ الأصنامِ فكُسِرَتْ، ولما رأى الرسولُ صناديدَ قريشٍ وقدْ طأطأوا رؤوسَهمْ ذُلاً وانكساراً سألهُم " ما تظنونَ أني فاعلٌ بكُم؟" قالوا: "خيراً، أخٌ كريمٌ وابنُ أخٍ كريمٍ"، فأعلنَ جوهرَ الرسالةِ المحمديةِ، رسالةِ الرأفةِ والرحمةِ، والعفوِ عندَ المَقدُرَةِ، بقولِه:" اليومَ أقولُ لكمْ ما قالَ أخِي يوسفُ من قبلُ: "لا تثريبَ عليكمْ اليومَ يغفرُ اللهُ لكمْ، وهو أرحمُ الراحمينْ، اذهبوا فأنتمُ الطُلَقَاءُ".