الولي
كلمة (الولي) في اللغة صفة مشبهة على وزن (فعيل) من الفعل (وَلِيَ)،...
«يَا أَحْنَفُ، مَنْ كَثُرَ ضَحِكُهُ قَلَّتْ هَيْبَتُهُ، مَنْ مَزَحَ اسْتُخِفَّ بِهِ، وَمَنْ أَكْثَرَ مِنْ شَيْءٍ عُرِفَ بِهِ، وَمَنْ كَثُرَ كَلَامُهُ كَثُرَ سَقَطُهُ، وَمَنْ كَثُرَ سَقَطُهُ قَلَّ حَيَاؤُهُ، وَمَنْ قَلَّ حَيَاؤُهُ قَلَّ وَرَعُهُ، وَمَنْ قَلَّ وَرَعُهُ مَاتَ قَلْبُهُ» Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA عُمَر بن الخَطَّاب "المعجم الأوسط"، للطبراني: (2259)
«لَا تُمَازِحِ الشَّرِيفَ؛ فَيَحْقِدَ عَلَيْكَ، وَلَا الدَّنِيءَ؛ فَتَهُونَ عَلَيْهِ». Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA سَعِيد بن العاص "المجالسة وجواهر العلم"، للدينوري: (245/3).
«لَا تُمَازِحِ الصِّبْيَانَ فَتَهُونَ عَلَيْهِمْ وَيَسْتَخِفُّوا بِحَقِّكَ» Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA ابن المُنْكَدِر "حلية الأولياء"، للأصبهاني: (153/3).
«اتَّقُوا اللَّهَ، وَإِيَّايَ وَالْمُزَاحَةَ، فَإِنَّهَا تُورِثُ الضَّغِينَةَ وَتَجُرُّ الْقَبِيحَةَ، تَحَدَّثُوا بِالْقُرْآنِ، وَتَجَالَسُوا بِهِ، فَإِنْ ثَقُلَ عَلَيْكُمْ فَحَدِيثٌ حَسَنٌ مِنْ حَدِيثِ الرِّجَالِ» Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA عُمَر بن عبد العَزِيز "الصمت"، لابن أبي الدنيا: (394)
«والمزاح على ضربين؛ فمزاح محمود، ومزاح مذموم، فأما المزاح المحمود فهو الذي لا يشوبه مَا كره اللَّه عز وجل، ولا يكون بإثم ولا قطيعة رحم، وأما المزاح المذموم فالذي يثير العداوة، ويذهب البهاء، ويقطع الصداقة، ويجرئ الدنيء عليه، ويحقد الشريف به». Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA أبو الوليد الباجي "روضة العقلاء"، لابن حبان البستي: (77)
«وأقلل ممازحة الإخوان وملابستهم والمتابعة فِي الاسترسال مَعَهم فَإِن الْأَعْدَاء أَكثر مِمَّن هَذِه صفته وَقل من يعاديك مِمَّن لَا يعرفك وَلَا تعرفه، فَهَذَا الَّذِي يجب أَن تمتثلاه وتلتزماه وَلَا تتركاه لعرض وَلَا لوجه طمع فَرُبمَا عرض وَجه أَمر يروق فيستزل عَن الْحَقَائِق بِغَيْر تَحْقِيق وَآخره يظْهر من سوء الْعَاقِبَة مَا يُوجب النَّدَم حَيْثُ لَا ينفع ويتمنى لَهُ التلافي فَلَا يُمكن». Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA الشَّيخ خَلِيل "الإقلال من المزاح"، لأبي الوليد الباجي: (35)
«ولا تُمازح من هو دونك فيُحَقِّرَك، ولا من هو مِثلُك فَيَحقِدَك، ولا من هو فوقَك فيسخطَ عليك». "الجامع" (ص73).
رمضانُ شهرُ الانتصاراتِ الإسلاميةِ العظيمةِ، والفتوحاتِ الخالدةِ في قديمِ التاريخِ وحديثِهِ.
ومنْ أعظمِ تلكَ الفتوحاتِ: فتحُ مكةَ، وكان في العشرينَ من شهرِ رمضانَ في العامِ الثامنِ منَ الهجرةِ المُشَرّفةِ.
فِي هذهِ الغزوةِ دخلَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ مكةَ في جيشٍ قِوامُه عشرةُ آلافِ مقاتلٍ، على إثْرِ نقضِ قريشٍ للعهدِ الذي أُبرمَ بينها وبينَهُ في صُلحِ الحُدَيْبِيَةِ، وبعدَ دخولِهِ مكةَ أخذَ صلىَ اللهُ عليهِ وسلمَ يطوفُ بالكعبةِ المُشرفةِ، ويَطعنُ الأصنامَ التي كانتْ حولَها بقَوسٍ في يدِهِ، وهوَ يُرددُ: «جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا» (81)الإسراء، وأمرَ بتلكَ الأصنامِ فكُسِرَتْ، ولما رأى الرسولُ صناديدَ قريشٍ وقدْ طأطأوا رؤوسَهمْ ذُلاً وانكساراً سألهُم " ما تظنونَ أني فاعلٌ بكُم؟" قالوا: "خيراً، أخٌ كريمٌ وابنُ أخٍ كريمٍ"، فأعلنَ جوهرَ الرسالةِ المحمديةِ، رسالةِ الرأفةِ والرحمةِ، والعفوِ عندَ المَقدُرَةِ، بقولِه:" اليومَ أقولُ لكمْ ما قالَ أخِي يوسفُ من قبلُ: "لا تثريبَ عليكمْ اليومَ يغفرُ اللهُ لكمْ، وهو أرحمُ الراحمينْ، اذهبوا فأنتمُ الطُلَقَاءُ".